الأحد، 14 أغسطس، 2011

* السُم في العسل.. وكل عام وأنتم بخير...


* السُم في العسل.. الإحتراس من الأفكار المسمومه ( والتي لن تكتشف سمها ببساطه ) بمعنى أنها عاده ما تكون أفكار جميله متقاربه مع أفكارك... مغلفه بما قد تحتاجه من أفكار مكمله.. سواء في الدين أو الحياه.. العمل أو الصداقه...الخ... تجد من يأتي إليك ويقص مايقصه.. ويدعك تفكر.. قد تجد في البداية اختلاف عنك أو عن تربيتك.. وبعد قليل وبعد ما يكون كلمك تاني من مدخل آخر ..تجد نفسك تقول .. والله صح.. أنا كمان ممكن أعمل كده.. اشمعنى فلان... أو تجد نفسك تجرب الفكره وتستحسنها... طيب وماله لما أسهر..أهي تجربه.. الشيشه من حتخسرني حاجه... طب وماله لما آكل في الشارع وأسيب أهلي...طب حيجرى إيه لو ماكملتش الجامعه.. ما أنا بأشتغل وأكسب وفي أوروبا كتير مش بيكملوا.. طيب وماله لما أعيش لوحدي زي الشباب في أمريكا... طيب وماله لما ...ولما ... ولما... عاده الكلام ده كله سم في عسل... ظاهره الرحمه وباطنه العذاب... حتقول ... لأ ... لأ .. ده أنا صاحي وعارف وفاهم.. وأنا بأقولك كان غيرك أشطر... وكتير من العظماء والـمفكرين انزلقوا في أفكار يساريه مثلا دون أن يدروا أنها الشيوعيه.. وكتير من المسلمين تركوا أصل الدين وتفرغوا لسفاسف الأمور .. وهكذا ... ودي ظاهره عالميه... وسواء ده كان عن طريق غسيل الـمخ أو عن طريق الزن على الودان اللي هو أقوى من السحر...فالنتيجه واحد... عايز أقولك دايما ارجع لكلام والديك في التربيه... ارجع لقوانين الحياه.. وتأكد أن كل ما تفقعله في الخفاء هو شر ... وما بمكن غمله أمام الجمبع فهو خير.. وماتقولش أصلي مش حأعمل كده أمام أبويا عشان هو دقه قديمه.. لأ ... ده غلط وغلط... لأنك خبيته..ودايما استشير من أكبر منك ويا سلام لو من أهلك وعايز مصلحتك...