الخميس، 28 مايو، 2009

وصــــايــا طــفــل لأمـــه

وصــــايــا طــفــل لأمـــه
أرجوك يا أمي لا تفسديني بالدلال وإعطائي كل ما أطلب من لعب أو طعام أو مال .،
أرجوك يا أمي لا ترهقي أعصابي بالإهمال أو تتركينني أصرخ وأتألم فوق الاحتمال .،
كوني حازمة معي ، فالحزم مفيد والتردد رديء ، فإن قلت لا فاجعليها لا ، وإن قلت نعم اجعليها نعم حتى أشعر بالأمان والثقة .،
لا تتركيني أصنع أشياء رديئة وأعتاد عليها ، فالمرء هو نتاج عاداته .،
لا تهينني أمام الغرباء والأقرباء إن أخطأت ، فالنصيحة في السر أفضل .،
لا تجعليني أشعر أن أخطائي لا تغتفر ؛ لأن ذلك يضيق على وسع الحياة .،
لا تكثري في لومي وسبي ، فأنا حينئذٍ سأصم أذني .،حاوريني إذا استفسرت ، وأجيبيني إذا سألت ، حتى نتصادق دومـًا ولا أبحث عن بديل .،
لا تقولي إنك لا تخطئين ؛ لأنني إذا صدقتك وأخطأتِ فقدت الثقة بك ؛ لأني سأصدم وأكتشف حقيقتك .،
اقبلي عذري إذا تأسفت ، واغفري لي إذا أخطأت ، حتى أتعلم فضيلة التسامح .،
لا تنسي أن الحب أفعال وليس أقوال ، وكلما حسن فعلك زاد حبي لك وللناس .،
أعطيني الأمان ، أعطيني الحنان ، أكن لك خير الأنام .،
علميني آداب الطعام حتى يثني عليَّ الضيوف ، ويقولون : يا لها من أم عظيمة أحسنت الأدب .،
علميني احترام الناس وخاصة الجيران والكبار .،
علميني متى أقول من فضلك ، إذا أردت شيئـًا من إنسان أو لو سمحت ؟ وإن قدم لي أحد شيئـًا أحبه أقول له : شكرًا لك .،
علميني أن أعترف بخطئي مع الآخرين ، وأقول : آسف لقد أخطأت .،
أمي .. أنا مقلد لك ولأبي ، سأحاكي فعلكما قبل قولكما .،
علميني الحب والحنان والرحمة ومبدأ العطاء في مقابل الأخذ .،
علموني الصلاة وحب الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - بالترغيب وطمعـًا في الثواب لا بالترهيب والعقاب .،
علموني آداب الاستئذان معكم في البيت .،علموني كيف أعبر الطريق وانظر إلى اليمين واليسار ، وأفهم معنى ضوء الإشارة ، فالأحمر معناه قف ، والأصفر معناه استعد ، والأخضر معناه سر .،
..................منقول...........................

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

القلب

( ألا ان في الجسم مضغه .. إذا صلحت صلح الباقي.. ألا وهي القلب ).. .والقلب السليم هو ما فطرنا الله سبحانه وتعالى عليه .. ونرى ذلك في الطفل .. كل أعماله بنيه وفطره سليمه .. غير مشوشه... وتبدأ الحياه ... يذهب للمدرسه.. لو تعلم الكذب على المدرس.. ( باظت الفطره ).. وهنا بدأ فساد القلب ( الذي هو هديه من المولى ) أقول بدأ الفساد... وتتوالى أنواع الفساد .. أما إذا حرص الوالدين على التربيه السليمه .. ظل القلب سليما على فطرته .. وأصبح الضمير صاحي.. يحذر صاحبه من كل فعل بايخ أو غير لطيف.. وهذا هو القلب.. وشوف انت .. لو الضمير موجود والقلب حي سليم على فطرته... حتلاقي كل تصرفاتك حلوه وبعد ما الواحد يكبر شويه ويدخل ضمن إطار النضج.. لابد من تنمية وتغذية الفطره السليمه والقلب السوي.. لابد من تنية هذا ةذاك بالقراءه سواء في الدين أو الدنيا.. ويبدأ هنا تكوين الفكر.. والحرص على التصرفات السليمه وزيادتها ونشرها.. من هنا.. القلب السليم ( والمقصود به هنا الضمير) هو بمثابه الحارس الأمين على تصرفات الشخص..ودائما ما يكون هو الهاتف الداخلي الذي يمنع صاحبه في الإنزلاق إلا المعاصي.. وما يخرج من القلوب يذهب للقلوب وما يخرج من اللسان لا يتعدى الاذان .. يعني وانت بتكلم حد.. مش حيفهمك ويتأثر بكلامك إلا لو كلمته من قلبك.. اتكلم من قلبك ,, وده غير إعلان موبينيل ...يعني خليك صادق ،، وحب من قلبك يعني لا تنافق.. وعيش من قلبك ,, وكُل من قلبك ,, واستفت قلبك واشتغل من قلبك, , والبس من قلبك .. وذاكر من قلبك ,, وصلي من قلبك.. ونرى هنا أيضا مساعده القلب السليم في الوصول والتآلف مع القلوب السويه للآخرين..

الجمعة، 8 مايو، 2009

الحيـــاء


* الحياء ( يعني انك تتكسف) ده شئ جميل في حدوده.. يعني أكيد انت بتتكسف من أبوك انك تقعد وهو واقف.. لكن ماتتكسفش انك تسأله عن أي حاجة في الدنيا.. لأنه صاحبك وحبيبك اللي حيرد عليك بإجابة تنفعك ..بتتكسفي لو والدتك معاكي وتسيبيها شايلة كيس السوبر ماركت وحضرتك طالعة جنبها بتتكلمي في الموبايل.. بس مش مفروض تتكسفي تسأليها عن خصوصيات العلاقات بين الولاد والبنات عشان برضه هي اللي حترد عليكي بإجابة صح ..وحتى لو كنت بينك وبين نفسك ( وبغض النظر عن النواحي الدينيه هنا) أقول حتى لو كنت بينك وبين نفسك تستطيع أن تشاهد الكليبات العاريه.. فعلى الأقل لا تشاهدها أمام إخواتك البنات أو والديك ( وفي كلا الحالات لازم تعرف إن ربنا شايفك ) .. ده اسمه الحياء.. والحياء حاجة والخجل حاجة .. الحياء هو بالبلدي ( يكون عندك دم ) .. بتتحرج من كبار السن ولازم تكلمهم بأدب..ما تحبش تحط نفسك في موقف محرج .. بسبب فعلك أو إنك تصاحب حد ماعندوش دم.. يقوم يحرجك مع الآخرين... إنما الخجل ( لو قدرت أوصل الـمعنى ) إنك مثلا تخجل من التقدم لرئيسك في العمل بفكره جديده فنروح عليك الترقيه.. ده خجل وحش.. أو تخجل من التقدم لخطبه زميله محترمه... ساعتها أقول لك لأ.. ده مش حياء .. لابد هنا من الشجاعه في التقدم بفكره جديده للمدير .. والتقدم للخطبه طالما رأيت فيها ما تريد.. لازم يكون عندك شجاعه متزنه.. مش مندفع.. شجاعه لا تتعارض مع الأدب.. تاخد بالك من كلامك وتحذف منه الشتائم ( خاصة البذيئه) تاخد بالك من لبسك.. وبالذات البنات.. لأن الحياء من الفطره...خلي بالك..

السبت، 2 مايو، 2009

حدوته

زمان كان هناك أميرا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً بحسب القانون.وبما أن الأمر يتعلق باختيار ملكة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.عندما سمعت بهذا خادمة القصر العجوز , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير. وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا. لف اليأس المرأة وقالت : (( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! )) أجابتها الفتاة :(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-)) في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن. محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )). حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة النعومة ، لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة. مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا. مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم. حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان. أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة. احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا. عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ))............وهكذا الصدق منجي .. وطريقك للربح والنجاح.. وأن تفعل ماعليك.. والنتيجه على الله... ألف مردود ومردود هنا.. ولعلنا نتعلم ..